• “غيرترود بيل”: المرأة التي قسمت الشرق العربي

    “غيرترود بيل”: المرأة التي قسمت الشرق العربي

    أخطر من لورنس العرب بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كانت المنطقة تعيش تحولا تاريخيا عميقا؛ لم يكن الأمر مجرد تراجع سلطة سياسية، بل اهتزاز الإطار الجامع الذي انتظمت داخله المجتمعات طويلا، وفي المقابل صعود قوى أوروبية تبحث عن صيغة جديدة لتنظيم المجال بعد زوال القديم. عند هذه

    اقرأ المزيد

  • “النسيج الزمني” والاحتجاج بالقدر

    “النسيج الزمني” والاحتجاج بالقدر

    غزة بين الإسناد واللوم بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة الزمن في المقاربة الفطرية ليس خطًا جامدًا يُقسَّم إلى ماضٍ وحاضرٍ ومستقبلٍ منفصلين، بل هو نسيج حيّ تتداخل خيوطه في وجدان الإنسان وسلوكه. فالماضي مجال للتوبة والعبرة، والمستقبل ميدان للتخطيط المشروع والتوكل، أما الحاضر فهو اللحظة التي تُختبر فيها الإرادة وتُقاس بها قيمة الإنسان بين الفعل

    اقرأ المزيد

  • العزلة الدولية والاقتصادية لإسرائيل

    العزلة الدولية والاقتصادية لإسرائيل

    بقلم: د. الحضري لطفي أقرّ بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل تواجه عزلة دولية وسياسية واقتصادية متزايدة، ناتجة بشكل رئيسي عن الحرب في غزة. هذا الاعتراف يعكس واقعًا معقدًا يعيشه الاقتصاد الإسرائيلي، حيث أشار إلى ضرورة التكيف مع اقتصاد يميل نحو الاكتفاء الذاتي، مشبهًا إسرائيل بـ”أثينا وإسبرطة”. لكن هذا التشبيه أثار انتقادات داخلية وخارجية حادة، حيث اعتبره

    اقرأ المزيد

  • “التفاوض مع الله … على بقرة”

    “التفاوض مع الله … على بقرة”

    بقلم: د. الحضري لطفي في هذا المقال التحليلي، أستعرض مقولة عقدية لافتة تحوّلت إلى مدخل لفهم أعمق لطبيعة المراوغة التفاوضية في تاريخ بني إسرائيل، وأثرها على السياقات السياسية المعاصرة. من بين العبارات المفصلية التي تكشف الخلل الجذري في منطق التفاوض مع الاحتلال الصهيوني، تبرز مقولة المحامي المصري صبحي صالح: “كيف تفاوضون من فاوضوا الله في

    اقرأ المزيد

  • “إسرائيل الكبرى”… هل تعيد إسرائيل تجربة بريطانيا في الهند؟

    “إسرائيل الكبرى”… هل تعيد إسرائيل تجربة بريطانيا في الهند؟

    قراءة في التاريخ للاستشراف السياسي بقلم: د. الحضري لطفي في زمن التحولات الكبرى، وانشغال الأمة بجراحها المفتوحة، يبرز سؤال يفرض نفسه بإلحاح: هل تسعى إسرائيل اليوم إلى أن تُعيد، على أرضنا، ما فعلته بريطانيا في أرضنا بالهند؟ هل نحن أمام نسخة جديدة من السيطرة… لكن بدون احتلال، وبدون جيوش، بل بأيدي أبناء البلد أنفسهم، من

    اقرأ المزيد

  •  مدخل إلى علم النفس الرياضي

     مدخل إلى علم النفس الرياضي

    بقلم: د. الحضري لطفي تتقدم الرياضة الحديثة نحو مفهوم مختلف تماما عن صورتها التقليدية. تنقلها الأبحاث من ميدان تُقاس فيها القدرة بالسرعة والقوة والتحمل، إلى فضاء يتحدد فيه الأداء بمعادلات الذهن، ونوعية الانفعال، ودقة القرار في لحظة لا تمنح صاحبها وقتا للمراجعة. يضع هذا التحول علم النفس الرياضي في موقعه الطبيعي: إطارا يضبط ما يجري

    اقرأ المزيد

  • من فخر الكرة إلى وعي التنمية

    من فخر الكرة إلى وعي التنمية

     حين يتحول التميُز إلى مشروع وطني بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة كان فوز المنتخب المغربي ببطولة العالم لأقل من عشرين سنة لحظة فارقة في الوعي الوطني، تجاوزت كونها إنجازا رياضيا إلى كونها رسالة رمزية عميقة عن قدرة المغرب على التميز في الساحة العالمية. لم يكن ذلك الفوز مجرد انتصار في ملعب، بل تجليا لهوية وطنية

    اقرأ المزيد

  • لحظة وعي عربي في زمن الانقسام

    لحظة وعي عربي في زمن الانقسام

    من فخر الكرة إلى وعي التنمية بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة أؤمن بأن الشعور بالانتماء هو أحد أعمق ما يحفظ للأمم تماسكها وكرامتها، وأن هذا الشعور لا يقتصر على المواقف المصيرية أو القضايا الكبرى، بل يمكن أن يتجلى في أبسط اللحظات التي تلامس وجدان الناس. فالانتماء في جوهره إحساس بالعزة، وشعور بالانخراط في هُوية تتجاوز

    اقرأ المزيد

  • التشويه الممنهج لصورة العربي في التعليم الإسرائيلي

    التشويه الممنهج لصورة العربي في التعليم الإسرائيلي

    بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة يأتي هذا المقال في سياق عالمي شديد الحساسية، تُمارس فيه ضغوط سياسية وإعلامية مكثفة، أمريكية وأوروبية وإسرائيلية، سواء في إطار التطبيع المعلن أو غير المعلن، وتهدف صراحة إلى إعادة تعريف حدود “المقبول” في الخطاب التربوي والثقافي العربي والإسلامي. فقد أصبح أي نص تعليمي يتناول اليهودي أو الإسرائيلي، ولو توصيفا جزئيا

    اقرأ المزيد

  • فتحت زنازين سوريا، فاتحوا زنازين أمالكم

    فتحت زنازين سوريا، فاتحوا زنازين أمالكم

    بقلم: د. الحضري لطفي قال رسول الله ﷺ: “يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن بي خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله” (رواه أحمد وابن حبان). على مرّ السنوات، شهدنا كيف كانت زنازين سوريا تعجّ بالأرواح البريئة التي أُطفِئ نورها خلف القضبان. رجالٌ، نساءٌ، وحتى أطفالٌ حُرموا من أبسط حقوقهم الإنسانية،

    اقرأ المزيد

Search for an article