د. لطفي الحضري

علم النفس الفطري


” إن قامتِ السَّاعةُ و في يدِ أحدِكم فسيلةٌ، فإن استطاعَ ألا تقومَ حتَّى يغرِسَها فليغرِسْها”


الهُوية والمنهج

علم النفس الفطري مقاربة علمية تأسيسية تروم بناء رؤية نفسية منطلقة من الفطرة الإنسانية، تدرس النفس بوصفها بنية متكاملة يتداخل فيها الإدراك، والاعتقاد، والقلب، والسلوك، والمعنى. يتأسس هذا الحقل على المرجعية القرآنية في فهم الإنسان، ويستثمر التراث الإسلامي استثمارا علميا ناقدا، مع حوار منهجي منضبط مع علم النفس المعاصر. ويقارب الاضطرابات النفسية باعتبارها اختلالا في التمثل والقابلية والطلب، لا مجرد أعراض معزولة، ويهدف إلى تقديم إطار تشخيصي وعلاجي يعيد ضبط مسار التغيير ويسترجع وحدة الإنسان الداخلية في انسجام مع فطرته وغاية وجوده.

الرؤيا

بناء مرجعية نفسية فطرية تعيد وصل العلم النفسي بالمعنى، وتستعيد الإنسان في توازنه الداخلي وكرامته الإنسانية.

الرسالة

تطوير البحث والتكوين والممارسة العلاجية في علم النفس الفطري، ونشر المعرفة النفسية النافعة التي تصحح التمثلات، وتحرر القابلية للتغيير، وتخدم الإنسان في بعديه النفسي والروحي.

“المشترك الإنساني لا يجب أن يُلغي الخصوصية الإثنية، والخصوصية الإثنية لا يجب أن تُلغي الخصوصية الفردية”.


الدنيا ليست الفضاء الذي يحل فيه كل شيء، التأجيل إلى يوم القيامة هو نفسه الحل