• الفروق التي تحفظ التوازن النفسي

    الفروق التي تحفظ التوازن النفسي

    وخطر خلط الأمور والمفاهيم د. الحضري لطفي فهرس مقدمة تُبين الخبرة العيادية كما تقرره أدبيات علم النفس المرضي أن بعض المرضى يقعون في خلط منهجي بين مستويات الحدث الواحد. هذا الخلط لا يكون لغويا فقط، بل مفاهيميا وإدراكيا؛ فيمتزج لديهم مستوى الذات بمستوى الآخر، ومستوى الفعل بمستوى النية، ومستوى الواقعة بمستوى التأويل. وينتج عن ذلك

    اقرأ المزيد

  • المكملات الغذائية وأهميتها في العلاج النفسي

    المكملات الغذائية وأهميتها في العلاج النفسي

    “التغذية النفسجسمية” بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة تعد المكملات الغذائية أحد أهم الجسور بين الجسم والنفس في الطب الحديث، إذ لم يعد ينظر إلى الغذاء على أنه مجرد وقود حيوي للجسم، بل باعتباره عاملا مؤثرا في المزاج والطاقة والإدراك والتوازن النفسي العام. ومع اتساع دائرة الاضطرابات النفسية الناتجة عن أنماط العيش السريعة، بدأ الاهتمام يتجه

    اقرأ المزيد

  • سيكولوجية الانحراف لدى النخب والأثرياء

    سيكولوجية الانحراف لدى النخب والأثرياء

    إبستين نموذجًا بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة تُعد ظاهرة انحراف بعض المشاهير والنخب السياسية والمالية — كما تجلت بوضوح في قضية “جيفري إبستين” — تحديا للفهم التقليدي للجريمة؛ إذ لا يتعلق الأمر بمخالفة قانونية معزولة، بل بتحول أعمق في بنية الوعي. ولا يعني ذلك أن الشهرة تُنتج الانحراف، ولا أن كل مشهور منحرف؛ فكثير من

    اقرأ المزيد

  • “مُتلازِمة تازة”

    “مُتلازِمة تازة”

    Taza Syndrome بقلم: د. الحضري لطفي “تازة قبل غزة”: من عبارة عابرة إلى بنية نفسية خاذلة “تازة قبل غزة”، عبارة انتشرت في بعض الأوساط خلال أحداث مفصلية، بدت للوهلة الأولى مجرّد شعار عابر يُعبّر عن حالة انشغال بالشأن المحلي في مواجهة القضايا الكبرى. لكن هذا الشعار، مع تكراره وتبنّيه، بدأ ينتقل من كونه تعبيرًا ظرفيًا

    اقرأ المزيد

  • مبدأ “الأرواح المُجَندَة” في العلاج النفسي

    مبدأ “الأرواح المُجَندَة” في العلاج النفسي

    بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة ينطلق “علم النفس الفطري” من قناعة جوهرية مفادها أن الإنسان كائن مركب من جسم ونفس وروح، وأن أي محاولة لفهمه أو علاجه تتجاهل البعد الروحي ستكون ناقصة وغير مكتملة. يستند هذا المنهج إلى الفطرة السليمة وإلى الحكمة المستمدة من قول النبي ﷺ: “الأرواحُ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فما تعارَفَ منها ائتلَفَ، وما

    اقرأ المزيد

  • الفطرة ومركزية الإنسان القرآني  في تصور فريد الأنصاري

    الفطرة ومركزية الإنسان القرآني  في تصور فريد الأنصاري

    بقلم: د. الحضري لطفي الملخص بالعربية يتناول هذا المقال تصور الفطرة ومركزية الإنسان القرآني في المشروع الفكري والدعوي للدكتور فريد الأنصاري، كما يتجلى في كتابه الفطرية: بعثة التجديد المقبلة. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن الفطرة عند الأنصاري ليست مفهوما عقديا مجردا، بل إطارا تفسيريا ومنهجيا لتشخيص أزمة الإنسان المسلم المعاصر، واقتراح مسار تجديدي يعيد

    اقرأ المزيد

  • النصر المعنوي: منارة النصر المادي

    النصر المعنوي: منارة النصر المادي

    بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة: يُعتبر النصر المادي، بما يحمله من دلالات الانتصار على أرض الواقع، هدفاً سامياً تسعى إليه الأمم والشعوب. إلا أن هذا الهدف، لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن ركيزة أساسية وقوة دافعة لا تقل أهمية، بل هي الأساس الذي يُبنى عليه: النصر المعنوي. فالنصر المادي هو الثمرة، بينما النصر المعنوي هو

    اقرأ المزيد

  • اختبار الصبر –  قراءة فطرية في تجربة المارشميلو

    اختبار الصبر –  قراءة فطرية في تجربة المارشميلو

    مقدمة كانت تجربة المارشميلو، كما عرضها والتر ميشيل في دراسته الشهيرة[1] (Mischel, 1974)، نموذجا تجريبيا يكشف البنية الأولية لحركة الصبر داخل النفس حين تُوضَع أمام خيارين: لذة عاجلة ولذة مؤجلة. وقد أتاحت التجربة، في لحظتها التكوينية، مراقبة انتقال الاستجابة من الداخل إلى السلوك، من الرغبة إلى القرار.  يقوم النموذج على وضع طفل أمام قطعة واحدة

    اقرأ المزيد

  • تلبيس”أنا عبد مأمور”

    تلبيس”أنا عبد مأمور”

    د. لطفي الحضري الوجه الكاذب للطاعة \”أنا عبد مأمور\”، تُقال هذه العبارة بثقة خادعة، وكأنها تبرئة للضمير، وتعليق للنية، ودفن للمسؤولية. لكنّها في حقيقتها ليست إلا تلبيسًا نفسيًّا قاتلًا، يُغطّي به الظالم جبنه، ويغلف به المتواطئ ضعفه، ويُخفي به الإنسان انسحاقه خلف جدار السلطة. إنها العبارة التي تحوِّل المجرم إلى أداة، وتحوّل الإنسان إلى ترسٍ

    اقرأ المزيد

  • قراءة في سيكولوجية الفساد

    قراءة في سيكولوجية الفساد

     حراك الجيل الرقمي لأجل لتغيير بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة هذه القراءة تنطلق من منظورٍ نفسيٍّ فطري، يُحاول أن يفهم الفساد لا بوصفه ظاهرةً اقتصادية أو سياسية فحسب، بل كخللٍ في توازن النفس بين فطرتها وغرائزها. ولسنا في هذا المقال بصدد عرض الأرقام أو الإحصاءات عن الفساد في المغرب، فذلك مجال الاقتصاديين والهيئات المختصّة القادرة

    اقرأ المزيد

Search for an article