• النَّاقِدُ الغَرْبِيُّ شَاهِدا

    النَّاقِدُ الغَرْبِيُّ شَاهِدا

    مَاذَا أَثْبَتَ البَحْثُ الغَرْبِيُّ عَنْ تَدْوِينِ السُّنَّةِ وَنَقْدِ الرِّوَايَةِ؟ بقلم: د. الحضري لطفي تمهيد لا تقوم صحة السُّنة على شهادة مستشرق، ولا تكتسب علوم الحديث وجودها التاريخي لأن باحثا غربيا اعترف بها. فالكتابة المبكرة للحديث، ونشأة الإسناد، ونقد الرواة، وتمييز مراتب الأخبار، وتراكم المصنفات؛ كل ذلك تاريخ قائم بوثائقه ومصادره ومناهجه، لا يحتاج في أصل

    اقرأ المزيد

  • رُوَاةُ السنةِ تَحْتَ الْمِجْهَرِ

    رُوَاةُ السنةِ تَحْتَ الْمِجْهَرِ

    عِلْمُ الْجَرْحِ وَالتعْدِيلِ وَتَمْحِيصُ الروَاةِ بقلم : د. الحضري لطفي لم يكن تدوين السنة جمعا بلا نقد “حسنا، لندع أنهم كتبوها في القرن الأول والثاني، لكن من يضمن أن ما كُتب كان صحيحا؟ ومن يضمن أن هؤلاء الرواة لم يضعوا أو يكذبوا أو يخطئوا؟”. وهنا بالتحديد، نصل إلى “الوجه الثاني والأخطر من تاريخ السنة: تاريخ

    اقرأ المزيد

  • تَارِيخُ تَدْوِينِ السُّنَّةِ

    تَارِيخُ تَدْوِينِ السُّنَّةِ

    تفكيك مغالطة “البخاري كتب السُّنَّة بعد قرنين“ بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة تُثار حول تاريخ السنة النبوية شبهتان تتكرران كثيرًا في الخطاب المعاصر. تقول الأولى إن رسول الله ﷺ نهى عن كتابة الحديث، ويُراد من ذلك أحيانًا الوصول إلى نتيجة أوسع بكثير من مقدمتها: أن السنة لم تكن مكتوبة في عهده أصلًا. وتقول الثانية إن

    اقرأ المزيد

  • إفلاس الحجة في خطاب الفايد

    إفلاس الحجة في خطاب الفايد

    بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة يظهر الخلل المنهجي حين تتراجع الحجة، ويُستعاض عنها باللمز والسخرية والتشهير وتكرار الأحكام من غير برهان. فالقيمة العلمية لأي قول لا تُستمد من قوة عبارته، ولا من كثرة ترداده، ولا من مكانة قائله أو عدد متابعيه، وإنما مما يقوم عليه من دليل يمكن فحصه ومناقشته. وهذا المعنى أصيل في المنهج

    اقرأ المزيد

  • “غيرترود بيل”: المرأة التي قسمت الشرق العربي

    “غيرترود بيل”: المرأة التي قسمت الشرق العربي

    أخطر من لورنس العرب بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كانت المنطقة تعيش تحولا تاريخيا عميقا؛ لم يكن الأمر مجرد تراجع سلطة سياسية، بل اهتزاز الإطار الجامع الذي انتظمت داخله المجتمعات طويلا، وفي المقابل صعود قوى أوروبية تبحث عن صيغة جديدة لتنظيم المجال بعد زوال القديم. عند هذه

    اقرأ المزيد

  • “النسيج الزمني” والاحتجاج بالقدر

    “النسيج الزمني” والاحتجاج بالقدر

    غزة بين الإسناد واللوم بقلم: د. الحضري لطفي مقدمة الزمن في المقاربة الفطرية ليس خطًا جامدًا يُقسَّم إلى ماضٍ وحاضرٍ ومستقبلٍ منفصلين، بل هو نسيج حيّ تتداخل خيوطه في وجدان الإنسان وسلوكه. فالماضي مجال للتوبة والعبرة، والمستقبل ميدان للتخطيط المشروع والتوكل، أما الحاضر فهو اللحظة التي تُختبر فيها الإرادة وتُقاس بها قيمة الإنسان بين الفعل

    اقرأ المزيد

  • العزلة الدولية والاقتصادية لإسرائيل

    العزلة الدولية والاقتصادية لإسرائيل

    بقلم: د. الحضري لطفي أقرّ بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل تواجه عزلة دولية وسياسية واقتصادية متزايدة، ناتجة بشكل رئيسي عن الحرب في غزة. هذا الاعتراف يعكس واقعًا معقدًا يعيشه الاقتصاد الإسرائيلي، حيث أشار إلى ضرورة التكيف مع اقتصاد يميل نحو الاكتفاء الذاتي، مشبهًا إسرائيل بـ”أثينا وإسبرطة”. لكن هذا التشبيه أثار انتقادات داخلية وخارجية حادة، حيث اعتبره

    اقرأ المزيد

  • “التفاوض مع الله … على بقرة”

    “التفاوض مع الله … على بقرة”

    بقلم: د. الحضري لطفي في هذا المقال التحليلي، أستعرض مقولة عقدية لافتة تحوّلت إلى مدخل لفهم أعمق لطبيعة المراوغة التفاوضية في تاريخ بني إسرائيل، وأثرها على السياقات السياسية المعاصرة. من بين العبارات المفصلية التي تكشف الخلل الجذري في منطق التفاوض مع الاحتلال الصهيوني، تبرز مقولة المحامي المصري صبحي صالح: “كيف تفاوضون من فاوضوا الله في

    اقرأ المزيد

  • “إسرائيل الكبرى”… هل تعيد إسرائيل تجربة بريطانيا في الهند؟

    “إسرائيل الكبرى”… هل تعيد إسرائيل تجربة بريطانيا في الهند؟

    قراءة في التاريخ للاستشراف السياسي بقلم: د. الحضري لطفي في زمن التحولات الكبرى، وانشغال الأمة بجراحها المفتوحة، يبرز سؤال يفرض نفسه بإلحاح: هل تسعى إسرائيل اليوم إلى أن تُعيد، على أرضنا، ما فعلته بريطانيا في أرضنا بالهند؟ هل نحن أمام نسخة جديدة من السيطرة… لكن بدون احتلال، وبدون جيوش، بل بأيدي أبناء البلد أنفسهم، من

    اقرأ المزيد

  •  مدخل إلى علم النفس الرياضي

     مدخل إلى علم النفس الرياضي

    بقلم: د. الحضري لطفي تتقدم الرياضة الحديثة نحو مفهوم مختلف تماما عن صورتها التقليدية. تنقلها الأبحاث من ميدان تُقاس فيها القدرة بالسرعة والقوة والتحمل، إلى فضاء يتحدد فيه الأداء بمعادلات الذهن، ونوعية الانفعال، ودقة القرار في لحظة لا تمنح صاحبها وقتا للمراجعة. يضع هذا التحول علم النفس الرياضي في موقعه الطبيعي: إطارا يضبط ما يجري

    اقرأ المزيد

Search for an article